منتديات عواد

منتديات عواد
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الفريقين الذن الكل يرشحهما الى ان يظفرى بلقب الموسم القادم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
المدير
المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 379
العمر : 25
البلد : المغرب
الوظيفة : تلميذ
الهواية : المطالعة,كرة القدم
رقم العضوية : 49
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

مُساهمةموضوع: الفريقين الذن الكل يرشحهما الى ان يظفرى بلقب الموسم القادم   2007-09-22, 08:12

نادي الرجاء البيضاوي المغربي

تاريخ النادي
إختيار اسم الفريق
حي
درب السلطان، هو المكان الذي إنبثق منه فريق الرجاء سنة 1949، وذلك ضمن
تكوين الفرق الحرة للأحياء. كان النادي الأول للرجاء الذي تجتمع فيه
وتمخضت عنه ولادة الرجاء هو مقهى ( بويا صالح ) مقابل سوق الجمعة ( الغرب
) بدرب السلطان أول جمع وقبل هذا التاريخ، تقدم المسؤولون عن الفريق وخاصة
السيد حجي(بن أبادجي) بطلب لتأسيس الفريق وكانت لهم شروط تم الحسم فيها
بذكاء. عند إختيار اسم الفريق ، كان هناك إسمان الفتح / الرجاء وقد منحت
القرعة اسم الرجاء 3 مرات، وأول ملعب تدرب فيه الفريق هو ملعب ( الحويط )
خلف مدرسة مولاي الحسن مقابل إدريس الأول وتقام فيه حاليا بناية الدرك
الملكي للأسف.


إختيار لون الفريق
يُعتبر
اللون الأخضر، في علم النفس البشرية، مصدر أساسي للأمل، ولذلك استخدم
الكثير من الأدباء والفلاسفة هذا اللون للتعبير عن قوى الأمل، كما حدث مع
دانتي في الكوميديا الإلهيه، والذي ارتكز فيها على اللون الأخضر، تعبيرا
عن شدة الأمل، وقوته.وتم إختيار اللون الأخضرلأنه اللون الثاني للعلم
المغربي المتكون من اللونين الأحمر و الأخضر ولأن فريق الوداد الرياضي
فريق مدينة الدار البيضاء الآخر إختار اللون الأحمر.


مؤسسو فريق الرجاء البيضاوي
الأب
جيكو ، عبدالسلام بناني، لعشوبي، مصطفى شمس الدين، أحمد الصقلي، الداودي،
الحاج امبارك الصفا، الحاج عبد القادر جلال، كريم جلال، محمد الناوي،
بوجمعة كادري، الحاج بن ادريس، الحاج الدغري ميلود.


[تحرير] الأب جيكو
هو
محمد بن الحسن التونسي العفاني من مواليد سنة 1900 ببلدة ايسافن القريبة
من مدينة تارودانت. إطلاق لقب "جيكو" لم يكن من المغاربة بل جاء من صحافي
فرنسي كان قد شبه محمد بلحسن بلاعب اسمه جيكو كان يلعب باليوس و قال في
معرض مقاله بأن محمد بلحسن يلعب بنفس الطريقة التي يلعب بها جيكو. كان
ممارسا رياضيا مارس كرة القدم في صفوف عدة أندية. كان الأب جيكو من
المثقفين البارزين في وقته و من الرياضيين المتوفرين على المام واسع
بالرياضة حيث كان يثقن عدة لغات برز اسمه كأول صحفي رياضي مغربي. أول من
استفاد من حنكة و عبقرية الأب جيكو هو فريق الوداد تسييرا و تدريبا حيث
وجد فريق الوداد في الأب جيكو الرجل الكفؤ فهو مدرب تشكيلات الوداد الأولى
و هو العقل المدبر لمسيرة الوداد في بدايتها ، حيث كان الأب جيكو في
تدريبه للوداد لا يتنازل عن سلطته كمدرب فهو الوحيد الذي يعرف تشكيلة
الفريق قبل اي مقابلة. رئيس مؤسسي فريق الرجاء ضدا في مسيري الوداد
البيضاوي ، حيث أكد على أنه سيبهر المغاربة بفريق يضاهي فريق الوداد في
المغرب و يتقاسم مع الوداد حب البيضاويين والسبب هو خلاف بينه و بين بعض
مؤسسي نادي الوداد. توفي الأب جيكو رحمه الله سنة 1970 تاركا وراءه ذكرى
طيبة على المستوى الأخلاقي و الانساني.


إنطلاقة فريق الرجاء
كانت
مشاركة الرجاء الأولى في البطولة للقسم الشرفي حيث لعب لقاء السد من أجل
الصعود إلى القسم الموالي، ضد الكوكب المراكشي وانتصرالرجاء ب 2ـ1، لكنه
وللأسف إنهزم في لقاء الإياب بمراكش ب 3ـ1، وبعد ذلك تمت عملية التشبيب
التي أعطت ثمارها بصعود الفريق الأخضر سنة 1951 إلى القسم الثاني. فريق
الرجاء أول فريق يصعد إلى القسم الأول، بعد أجراء مباريات السد إستطاع
الفريق الصعود للقسم الثاني الذي ظل فيه إلى حدود سنة 1956 حيث حصل
الإدماج عندما حصل المغرب على الإستقلال ليصعد الفريق للقسم الأول وكان
بذلك أول فريقا أعلن عن صعوده، لأنه بعد مقابلته في الساعة الثامنة والنصف
صباحا بملعب فيليب ضد أولمبيك وزان، وانتصر عليه ب 5ـ0.


الاندماج مع فريق الاولمبيك البيضاوي
في
سنة 1995 اندمج فريق الرجاء البيضاوي مع فريق اخر من نفس المدينة هو فريق
الاولمبيك البيضاوي و قد استفاد الفريق كثيرا من هدا الاندماج حيث انه و
في الموسم الموالي حقق الفريق الازدواجية المحلية لاول مرة في تاريخ الفريق


تواريخ مهمة في مسيرة نادي الرجاء الرياضي في البطولات المحلية و القارية
1949 السنة التي عرفت فيها الكرة المغربية ميلاد عملاق اسمه نادي الرجاء الرياضي
1950 تتويج الفريق ببطولة القسم الشرفي و بالتالى يسجل الصعود إلى الدرجة الثانية
1951 يحتل الفريق المرتبة الاولى كذالك وبدالك يكون قد سجل اسمه باستحقاق في القسم الممتاز
1974 أول تتويج للنادي بكاس العرش بعد تغلبه على المغرب الفاسي في النهاية هدف دون رد
1977 ثاني تتويج بكاس العرش حيث فاز في المقبلة النهائية على الدفاع الحسني الجديدي بهدف لصفر
1982 احراز كاس العرش للمرة الثالثة وكانت المبترة النهائية ضد القنيطريين وفاز النسور بهدف لصفر
1988 أول تتويج للنادي بالبطولة الوطنية و كان الفرق بينه وبين المطارد المباشر الكوكب المراكشي هو خمس نقط
1989 أول لقب قاري للرجاء على حساب مولودية وهران الجزائرية بالضربات الترجيحية 4/2 لفائدة النسور
1995 الاندماج مع فريق الاولمبيك البيضاوي
1996 توج الفريق بكاس العرش الرابعة وكانت المبارة النهائية انتهت بهدف لصفر على حساب الجيش الملكي
1996 لقب البطولة الوطنية ويكون الفريق قد حقق الازدواجية وكان فرق النقاط هو 10 نقط على فريق الوداد المطارد
1997 اللقب الثالث على التوالي للنادي بلقب البطولة الوطنية بنقطتين كفارق بينه و بين المطارد الوداد البيضاوي
1997 ثاني لقب لعصبة الابطال الافريقية على حساب كولد فيلز الغاني بالضربات الترجحية 5/4 للنسور
1998 ويكون اللقب الرابع على التوالي للبطولة الوطنية وكان الفرق شاسع بينة الرجاء و الكوكب المراكشي 14 نقطة
1999 اللقب الخامس على التوالي للبطولة الوطنية بفارق اربع نقاط على الكوكب المراكشي
1999 ثالث لقب لعصبة الابطال الافريقية على حساب الترجي التونسي بالضربات الترجيحية 4/3
1999 فوز الفريق بكاس الافرو اسيوية
2000 سنة الصعود للعالمية بمشاركة نادي الرجاء في بطولة العالم للاندية بالبرازيل
2000 لقب البطولة الوطنية السادس و الخامس على التوالي بفارق خمس نقاط عن الوداد المطارد
2001 لقب البطولة السابع و السادس على التوالي تسع نقاط كفارق عن الفتح الرباطي المطارد
2002 لقب كاس العرش الخامسة بعد تفوق الرجاء في النهائي على المغرب الفاسي بهدفين لصفر
2003 فوز الرجاء باول كاس للاتحاد الافريقي على حساب كوطن سبور من الكامرون
2004 اللقب الثامن للبطولة الوطنية بعد تفوق الرجاء بالنسبة الخاصة على الجيش الملكي
2005 كاس العرش السادسة للنادي بعد تغلبه في النهاية على اولمبيك خريبكة بالضربات الترجيحية 5/4
2006 الرجاء بطل ابطال العرب بعد هزمه للفريق المصري انبي دهابا و ايابا 2/1 1/0

ويستمر فريق الرجاء في المنافسة و التنقيب في الادغال الافريقية عن الالقاب القارية.




الوداد البيضاوي

سبب إختيار اسم الفريق
في
اجتماعات تأسيس النادي ، تم اقتراح عدة أسماء, و في إحدى تلك الإجتماعات
حضر أحد الأعضاء متأخرا ، و برر تأخره بعد الإستفسار أنه كان يشاهد فيلما
سينيمائيا لأم كلثوم عنوانه وداد و تزامن مع هدا الجواب انطلاق زغرودة من
أحد البيوت المجاورة لمكان الإجتماع ، تفاءل بها المجتمعون ، و كانت
النتيجة اقتراح و اختيار اسم الوداد الرياضي اسما للنادي.


صورة الحاج محمد بنجلون , مؤسس الوداد
الرئيس المؤسس
الحاج
محمد بنجلون من الجماعة الأولى المؤسسة لنادي الوداد الرياضي و أبرز اسم
فيها و هو من الرعيل الأول المتعلم تعليما عصريا حصل على الباكالوريا سنة
1933 و التحق بباريس من أجل الدراسة العليا في تخصص التجارة ، عاد إلى
المغرب سنة 1935 و نشط داخل جمعية قدماء تلاميذ الدار البيضاء و داخل بعض
الجمعيات الرياضية. و لما أسس المرحوم الحاج محمد بن جلون نادي الوداد كان
على رأس أول مكتب مسير لهذا النادي.بقي الحاج محمد على راس الوداد منذ
تاسيسه سنة 1937 إلى سنة 1942.لكن انسحاب هذا الرجل من المسؤولية لم يكن
يعني انسحابه من النادي فقد استمر إلى حين التحاقه بالرفيق الأعلى أبا
للوداد و الوداديين و ذاكرة و مرجعا فياضا حول تاريخ هذا الفريق و رجاله و
لا يكاد يذكر اسم نادي الوداد عند الخاص و العام إلا و يذكر معه اسم
المرحوم الحاج محمد بنجلون.



اللاعب الكبير شتوكي
وداد أسطورية
بفضل
جدية اللاعبين و تفاني المدرب و تضحيات المسيرين استطاعت الوداد في ظرف
وجيز من تأسيسها أن تصبح ذلك الفريق الذي يحسب له الف حساب و تألق نجومها
في سماء كرة القدم ليصبحو مضرب الأمثال في أسرار اللعب الجماعي و مفاتيح
تقنيات اللعب الفردي و نموذج التكامل و الانضباط لتشريف قميص الوداد ذلك
القميص الذي تحول بمعنى من المعاني إلى علم للوطن وراءه كل المغاربة. إلى
حدود أواسط الستينات كان المغرمون بكرة القدم يتناقلون أساطير و ينقل
بعضهم إلى بعض ىاثناء نقاشاتهم و مسامراتهم حول كرة القدم أسطورة الحارس
ولد عائشة الذي احتار الخصوم في قدراته الدفاعية عن مرمى الوداد و كيف أت
تحديه دفع ببعضهم إلى وضع كرة مضرب في فوهة مدفع و صوبها اتجاهه لكنه
التقطها بمهارة و عن لاعب الوداد الآخر الذي ضرب الكرة في الملعب إلى
الأعالي و استمرت في التصاعد إلى أعلى و لم تبدأ في النزول إلا بعد خروج
اللاعب من مستودع الملابس بعد تناوله طعام الافطار إلى غير ذلك من
الأساطير التي رددت كثيرا في حق اللاعبين و المدرب و كلها أساطير تحمل في
مغزاها الاعجاب الكبير الذي كان يكنه الجمهور المغربي لفريق الوداد في
فترة الحماية و الثقة الكبيرة التي كان قد وضعها في لاعبي الفريق و
الساهرين عليه تدريبا و تسييرا.

كانت
الصحافة -خصوصا في نهاية الأربعينات و بداية الخمسينات- حافلة في صفحاتها
الرياضية بالحديث عن الوداد و عن لاعبي الوداد و التقت في هذا الإعجاب
صحافة المستعمر مع صحافة الحركة الوطنية و نعتت بعض الصحف الوطنية فريق
الوداد بكونه مجموعة من الأساتذة يلقون على خصومهم أمام جماهير الميادين
دروسا في فقه كرة القدم و احتار عدد من الصحفيين في وصف تقنيات و طرق لعب
بعض عناصر الوداد فاضطرو إلى تشبيهها بأعمل الجن و الخوارق.

و
كمثال نقتطف فقرة من مقال كتبه الصحفي و الأديب أحمد زياد في احد أعداد
جريدة العلم تقول هذه الفقرة : <<فقد بدأ الثالوث ادريس و عبد
السلام و الشتوكي يلقون درسا في فقه كرة القدم و كان درسا عمليا توفق فيه
الفقهاء الثلاثة غاية التوفيق...وتصدى عبد السلام يقوم بأعمال لايقوم بها
إلا الرهط الأسود في حكاية سيف بن ذي يزن.>> إن نادي الوداد الرياضي
يبقى ذلك الفريق المغربي الوحيد الذي استطاع أن يصل إلى قلوب الأصدقاء و
الأعداء فبدأ الجميع في نسج الحكايات الخيالية و الأسطورات مشبها لاعبي
الوداد بأبطال العديد من الأساطير كعنترة و غيره من الأبطال.


نادي الوداد في ستاد فيليب

ملعب
فليب سنة 1988تأسس نادي الوداد الرياضي سنة 1937 حيث تزامن هذا التأسيس مع
قمع الحركة السياسية المغربية. و طيلة الفترة التي عانى فيها العمل
السياسي المغربي من القمع كان على المغاربة أن يخلقوا مقاومة بديلة,
فاهتدوا إلى الرياضة و إلى كرة القدم على الخصوص. فالوداد أسس بدافع
المقاومة, فقد جمع نادي الوداد المغاربة حوله فوحدهم ضد خصومهم و خصوم
الوطن حيث أصبحت الوداد هي المدافع الوحيد عن شرف المغرب قي ظل قمع
الوطنيين من طرف الإستعمار. حيث اصبحت الوداد تقاوم الاستعمار بأسلحتهم و
على ميادينهم و بسلاح كرة القدم التي كانت لغة يفهمها الفرنسيون. لقد مثلت
الوداد في فترة الحماية ، التيار الوطني على الواجهة الرياضية ، فكان كل
المغاربة وداديون, و بقدر ما كان هذا الفريق يحصل على الألقاب بقدر ما
كانت تزيد شعبيته. و كان حين يضرب لاعب من فريق الوداد الكرة, يعتبر
المتفرج المغربي تلك الضربة و كأنها في جسد خصمه الفرنسي. لقد كان
المغاربة في فترة الإستعمار ممنوعين من التجمعات و المظاهرات ، فهيأ لهم
فريق الوداد شروط التظاهر و التجمعات و جعلهم يجتمعون قي الملاعب رافعين
شعارات تهتف بحياة الوداد ظاهريا و بسقوط خصومها و وراءهم الفرنسيون
باطنيا ، فبدأ المستعمرون يحسبون لفريق الوداد ألف حساب و أصبح انتصار هذا
الفريق يقع على المستعمرين كالصاعقة التي زاد من حدتها رؤيتهم للوداد كأول
فريق يخوض البطولة بمجموعة وطنية ضد فرق فرنسية.


ملعب
فليب (ملعب العربي بنمبارك حاليا)كانت الجماهير تهتف للوداد في كل مدن
المملكة سواء منتصرا أو متعادلا أو منهزما. و قد كانت هذه الجماهير تتعرض
للإستفزاز من طرف المستعمر الذي وصل به الحقد إلى حد تطويق الملاعب اثناء
مباريات الوداد بالدبابات لتخويف الجمهور.

لقد
كان أي شخص ينتمي للوداد يعني في نظر المستعمر أنه وطني مقاوم فقد كان
توقيع أي لاعب مع الوداد يعني اختيار صف الوطنية و عداوة الإستعمار.

و
كمثال على هذا فقد حاول فريق سطاد الفرنسي استقطاب ثالوث الوداد :إدريس و
عبد السلام و الشتوكي إلى صفوفه بمبلغ مالي مهم دون جدوى,كما حاول ذلك
فريق برشلونة الاسباني فبعث خمسة من مسيريه للتفاوض مع الوداد بشأن هذا
الثالوث وعرض مبلغا ماليا كبيرا في وقته فكان جواب الثالوث واضحا : الواجب
الوطني أغلى من أي عرض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aouad.ahlamontada.com
 
الفريقين الذن الكل يرشحهما الى ان يظفرى بلقب الموسم القادم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عواد :: عالم الرياضة :: الدوري المغربي-
انتقل الى: