منتديات عواد

منتديات عواد
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ******** علامات الساعة التي تحققت********

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
المدير
المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 379
العمر : 25
البلد : المغرب
الوظيفة : تلميذ
الهواية : المطالعة,كرة القدم
رقم العضوية : 49
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

مُساهمةموضوع: ******** علامات الساعة التي تحققت********   2007-12-29, 10:37

* تطاول الناس في البنيان</SPAN> </SPAN></SPAN>.
* كثرة الهرج (القتل</SPAN> </SPAN></SPAN>) حتى أنه لايدري القاتل لما قتل والمقتول فيما قتل</SPAN>
</SPAN>انتشار الرب</SPAN> </SPAN></SPAN>* انتشار الزنة</SPAN> </SPAN></SPAN>.
* انتشار الربا</SPAN> </SPAN></SPAN>.
* انتشار الخمور</SPAN> </SPAN></SPAN>.
* انتشار العازفات والأغاني والمغنيات</SPAN> </SPAN></SPAN>والراقصات</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>...
( قال الرسول صلى الله عليه وسلم</SPAN> </SPAN></SPAN>....
سيكون أخر الزمان خسف و</SPAN> </SPAN></SPAN>مسخ وقذف</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>....
قالوا ومتى يارسول الله ؟</SPAN> </SPAN></SPAN>
إذا ظهرت المعازف والقينات وشربت</SPAN> </SPAN></SPAN>الخمور</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>)
* خروج نار من الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى (الشام) وقد حصل عام</SPAN> </SPAN></SPAN>
654 هجري</SPAN> </SPAN></SPAN>.
* حفر الأنفاق بمكة وعلو بنيانها كعلو الجبال</SPAN> </SPAN></SPAN>.
* تقارب</SPAN> </SPAN></SPAN>الزمان</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.
( صارت السنة كشهر والشهر كإسبوع والإسبوع كيوم واليوم كالساعة والساعة</SPAN> </SPAN></SPAN>
كحرق السعفه</SPAN> </SPAN></SPAN>)
* كثرة الأموال وإعانة الزوجة زوجها بالتجارة</SPAN> </SPAN></SPAN>.
* ظهور موت</SPAN> </SPAN></SPAN>الفجأة</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.
* أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم</SPAN> </SPAN></SPAN>.
( قال الرسول صلى الله عليه</SPAN> </SPAN></SPAN>وسلم</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>....
سيأتي على الناس سنون خداعات</SPAN> </SPAN></SPAN>....
يصدق الكاذب ويكذب الصادق</SPAN> </SPAN></SPAN>ويخون الأمين ويؤمَن الخائن وينطق الرويبظة</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>)
والرويبظة هو الرجل التافه يتكلم</SPAN> </SPAN></SPAN>في أمر العامة</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
* كثرة العقوق وقطع الأرحام</SPAN> </SPAN></SPAN>..
* فعل الفواحش (الزنا</SPAN> </SPAN></SPAN>) بالشوارع حتى أن أفضلهم ديناً يقول لو واريتها</SPAN> </SPAN></SPAN>
وراء الحائط</SPAN> </SPAN></SPAN>.
علامات الساعة الكبرى</SPAN> </SPAN></SPAN></SPAN>
معاهدة الروم</SPAN> </SPAN></SPAN></SPAN>
في البداية يكون</SPAN> </SPAN></SPAN>المسلمين في حلف (معاهدة) مع الروم نقاتل عدو من</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
ورائنا ونغلبه</SPAN> </SPAN></SPAN>
وبعدها يصدر</SPAN> </SPAN></SPAN>غدر من أهل الروم ويكون قتال بين المسلمين والروم . في هذه</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
الأيام</SPAN> </SPAN></SPAN>
تكون</SPAN> </SPAN></SPAN>الأرض قد ملئت بالظلم والجور والعدوان ويبعث الله تعالى رجل إلى الأرض</SPAN> </SPAN></SPAN></SPAN>
من</SPAN> </SPAN></SPAN>
آل بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم</SPAN> </SPAN></SPAN>:
أسمه</SPAN> </SPAN></SPAN>
كأسمي وأسم أبيه كأسم أبي , يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت</SPAN> </SPAN></SPAN>ظلماً</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
وجوراً</SPAN> </SPAN></SPAN>)
خروج المهدي</SPAN> </SPAN></SPAN></SPAN>
يرفض هذا الرجل أن يقود الأمه</SPAN> </SPAN></SPAN>ولكنه يظطر إلى ذلك لعدم وجود قائد ويلزم</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
إلزاماً</SPAN> </SPAN></SPAN>
ويبايع بين الركن والمقام</SPAN> </SPAN></SPAN>فيحمل راية الجهاد في سبيل الله ويلتف الناس</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
حول هذا</SPAN> </SPAN></SPAN>
الرجل الذي يسمى</SPAN> </SPAN></SPAN>بالمهدي و تأتيه عصائب أهل الشام , وأبذال العراق</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>,
وجنود</SPAN> </SPAN></SPAN>
اليمن وأهل مصر</SPAN> </SPAN></SPAN>وتتجمع الأمة حوله</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.
تبدأ بعدها المعركة بين المسلمين والروم حتى يصل</SPAN> </SPAN></SPAN>المسلمون إلى</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
القسطنطينية</SPAN> </SPAN></SPAN>
( إسطنبول) ثم يفتحون حتى يصل الجيش إلى أوروبا</SPAN> </SPAN></SPAN>حتى يصلون إلى روميا</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
( إيطاليا</SPAN> </SPAN></SPAN>)
وكل بلد يفتحونها بالتكبير والتهليل وهنا</SPAN> </SPAN></SPAN>يصيح الشيطان فيهم صيحة ليوقف</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
هذه</SPAN> </SPAN></SPAN>
المسيرة ويقول : إن الشيطان قد خلفكم في</SPAN> </SPAN></SPAN>ذراريكم ويقول قد خرج الدجال</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.
والدجال</SPAN> </SPAN></SPAN>
رجل أعور , قصير , أفحج , جعد الرأس</SPAN> </SPAN></SPAN>سوف نذكره لاحقأ , ولكن المقصود</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
أنها كانت</SPAN> </SPAN></SPAN>
خدعة وكذبه من الشيطان ليوقف</SPAN> </SPAN></SPAN>مسيره هذا الجيش فيقوم المهدي بإرسال عشرة</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
فوارس</SPAN> </SPAN></SPAN>
هم خير فوارس على وجه</SPAN> </SPAN></SPAN>الأرض (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أعرف</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
أسمائهم</SPAN> </SPAN></SPAN>
وأسماء أبائهم</SPAN> </SPAN></SPAN>وألوان خيولهم , هم خير فوارس على وجه الأرض يومئذ</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>)
ليتأكدوا من</SPAN> </SPAN></SPAN>
خروج</SPAN> </SPAN></SPAN>المسيح الدجال لكن لما يرجع الجيش يظهر الدجال حقيقةً من قبل المشرق</SPAN></SPAN>

ولايوجد</SPAN> </SPAN></SPAN>فتنه على وجه الأرض أعظم من فتنه الدجال</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.


خروج الدجال</SPAN> </SPAN></SPAN>

يمكث في</SPAN> </SPAN></SPAN>الأرض أربعين يوماً ,يوم كسنة , ويوم كشهر , ويوم كأسبوع , وباقي</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
أيامه</SPAN> </SPAN></SPAN>
كأيامنا, ويعطيه الله قدرات فيأمر السماء فتمطر , والأرض فتنبت إذا آمنوا</SPAN> </SPAN></SPAN>
به</SPAN> </SPAN></SPAN>,
وإن لم يؤمنوا وكفروا به , يأمر السماء بأن تمسك مطرها والأرض بأن</SPAN> </SPAN></SPAN>تقحط</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
حتى</SPAN> </SPAN></SPAN>
يفتن الناس به. ومعه جنه ونار , وإذا دخل الإنسان جنته , دخل</SPAN> </SPAN></SPAN>النار</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>,
وإذا دخل</SPAN> </SPAN></SPAN>
النار , دخل الجنة. وتنقلاته سريعه جدا كالغيث أستدبرته</SPAN> </SPAN></SPAN>الريح ويجوب</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
الأرض</SPAN> </SPAN></SPAN>
كلها ماعدا مكة والمدينة وقيل بيت المقدس . من فتنه هذا</SPAN> </SPAN></SPAN>الرجل الذي يدعي</SPAN></SPAN>

الأولوهيه وإنه هو الله (تعالى الله) لكنها فتنه , طبعا</SPAN> </SPAN></SPAN>يتبعه أول مايخرج</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
سبعين</SPAN> </SPAN></SPAN>
ألف من اليهود ويتبعون كثيرا من الجهال وضعفاء</SPAN> </SPAN></SPAN>الدين. ويحاجج من لم</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
يؤمن به</SPAN> </SPAN></SPAN>
بقوله , أين أباك وأمك , فيقول قد ماتوا منذ</SPAN> </SPAN></SPAN>زمن بعيد , فيقول مارأيك</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
إن أحييت</SPAN> </SPAN></SPAN>
أمك وأباك , أفتصدق؟ فيامر القبر فينشق</SPAN> </SPAN></SPAN>ويخرج منه الشيطان على هيئه أمه</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
فيعانقها وتقول له الأم , يابني</SPAN> </SPAN></SPAN>
, آمن به</SPAN> </SPAN></SPAN>فإنه ربك , فيؤمن به, ولذا أمر الرسول</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
صلى الله عليه وسلم أن يهرب الناس منه</SPAN> </SPAN></SPAN>ومن قابله فاليقرأ عليه فواتح</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
وخواتيم</SPAN> </SPAN></SPAN>
سورة الكهف فإنها تعصمه بإذن الله من</SPAN> </SPAN></SPAN>فتنته</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.

ويأتي أبواب المدينه فتمنعه الملائكة من دخولها ويخرج له رجل من</SPAN> </SPAN></SPAN>المدينة</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
ويقول</SPAN> </SPAN></SPAN>
أنت الدجال الذي حذرنا منه النبي , فيضربه فيقسمه نصفين</SPAN> </SPAN></SPAN>ويمشي بين</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
النصفين ثم</SPAN> </SPAN></SPAN>
يأمره فيقوم مرة أخرى. فيقول له الآن آمنت بي؟ فيقول</SPAN> </SPAN></SPAN>لا والله , ماأزدت إلا</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
يقيناً , أنت الدجال</SPAN> </SPAN></SPAN>.

في ذلك الزمان يكون المهدي</SPAN> </SPAN></SPAN>يجيش الجيوش في دمشق (الشام) ويذهب الدجال</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
إلى</SPAN> </SPAN></SPAN>
فلسطين ويتجمع جميع اليهود</SPAN> </SPAN></SPAN>كلهم في فلسطين مع الدجال للملحمة الكبرى</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.


نزول عيسى بن مريم</SPAN> </SPAN></SPAN></SPAN>


ويجتمعون في المناره الشرقية بدمشق , في المسجد الأبيض (قال بعض العلماء</SPAN> </SPAN></SPAN>
أنه</SPAN> </SPAN></SPAN>
المسجد الأموي) , المهدي يكون موجود والجاهدون معه يريدون مقاتله</SPAN> </SPAN></SPAN>الدجال</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
ولكن</SPAN> </SPAN></SPAN>
لايستطيعون , وفجأة يسمعون الغوث (جائكم الغوث , جائكم الغوث</SPAN> </SPAN></SPAN>) ويكون ذلك</SPAN> </SPAN></SPAN>
الفجر</SPAN> </SPAN></SPAN>
بين الأذان والإقامة. والغوث هو عيسى بن مريم ينزل من</SPAN> </SPAN></SPAN>السماء على جناحي</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
ملك</SPAN> </SPAN></SPAN>,
فيصف الناس لصلاة الفجر ويقدم المهدي عيسى بن مريم</SPAN> </SPAN></SPAN>للصلاه بالناس , فما</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
يرضى</SPAN> </SPAN></SPAN>
عيسى عليه السلام ويقدم المهدي للصلاة ويصلي ثم</SPAN> </SPAN></SPAN>يحمل الرايه عيسى بن مريم</SPAN></SPAN>
,
وتنطلق صيحات الجهاد (الله أكبر) إلى فلسطين</SPAN> </SPAN></SPAN>ويحصل القتال فينطق الشجر</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
والحجر</SPAN> </SPAN></SPAN>
يامسلم ياعبد الله , هذا يهودي ورائي</SPAN> </SPAN></SPAN>فأقتله , فيقتله المسلم فلا يسلط أحد</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
على</SPAN> </SPAN></SPAN>
الدجال إلا عيسى أبن مريم فيضربه</SPAN> </SPAN></SPAN>بحربه فيتقتله ويرفع الرمح الذي سال به</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
دم ذلك</SPAN> </SPAN></SPAN>
النجس ويكبر المسلمون ويبدأ</SPAN> </SPAN></SPAN>النصر وينطلق الفرح بين الناس وتنطلق</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
البشرى في</SPAN> </SPAN></SPAN>
الأرض</SPAN> </SPAN></SPAN>.

فيخبر الله</SPAN> </SPAN></SPAN>عز وجل عيسى بن مريم , ياعيسى حرز عبادي إلى الطور (أهربوا</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
إلى جبال</SPAN> </SPAN></SPAN>
الطور</SPAN> </SPAN></SPAN>) , لماذا؟؟ قد أخرجت عباداً لايدان لأحد على قتالهم (أي سوف يأتي قوم</SPAN>

الآن</SPAN> </SPAN></SPAN>لايستطيع عيسى ولا المجاهدون على قتالهم</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>).


خروج يأجوج ومأجوج</SPAN> </SPAN></SPAN>

فيهرب المسلمون إلى رؤوس الجبال , ويخرج يأجوج ومأجوج لايتركون أخضر</SPAN> </SPAN></SPAN>
ولايابس</SPAN> </SPAN></SPAN>,
بل يأتون على بحيره فيشربونها عن أخرها (تجف) , حتى يأتي أخرهم</SPAN> </SPAN></SPAN>فيقول</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>,
قد كان</SPAN> </SPAN></SPAN>
في هذه ماء</SPAN> </SPAN></SPAN>.

طبعاً مكث عيسى في الأرض كان لسبع</SPAN> </SPAN></SPAN>سنين , كل هذه الأحداث تحدث في سبع سنين</SPAN></SPAN>
,
عيسى الآن من المؤمنين على الجبال</SPAN> </SPAN></SPAN>يدعون الله جل وعلا , ويأجوج ومأجوج</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
يعيثون</SPAN> </SPAN></SPAN>
بالأرض مفسدين وظنوا أنهم قد</SPAN> </SPAN></SPAN>قتلوا وقضوا على جميع أهل الأرض , ويقولن</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
نريد أن</SPAN> </SPAN></SPAN>
نقتل ونقضي على أهل</SPAN> </SPAN></SPAN>السماء , فيرمون سهامهم إلى السماء ,فيذهب السهم</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
ويرجع</SPAN> </SPAN></SPAN>
بالدم فيظنون أنهم</SPAN> </SPAN></SPAN>قتلوا أهل السماء (يخادعون الله وهو خادعهم</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>)


نهاية يأجوج ومأجوج وموت</SPAN> </SPAN></SPAN>عيسى عليه السلام</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>

بعد أن يلتهوا بمغنمهم ويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون</SPAN> </SPAN></SPAN>الصادقون , يرسل</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
الله عز</SPAN> </SPAN></SPAN>
وجل على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغف يقتلهم</SPAN> </SPAN></SPAN>كلهم كقتل نفس واحدة</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>..

فيرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من</SPAN> </SPAN></SPAN>الجبل ليرى ماحدث على</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
الأرض</SPAN> </SPAN></SPAN>,
فينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا</SPAN> </SPAN></SPAN>وأهلكهم الله. فينزل عيسى</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
والمؤمنون إلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج</SPAN> </SPAN></SPAN>وعندها يدعوا عيسى ربه</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
بأن</SPAN> </SPAN></SPAN>
ينجيه ويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض كلها</SPAN> </SPAN></SPAN>, فتأتي طيور عظيمة فتحمل هذه</SPAN> </SPAN></SPAN>
الجثث</SPAN> </SPAN></SPAN>,
وينزل المطر فيغسل الأرض , ثم تنبت</SPAN> </SPAN></SPAN>الأرض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادل</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
في</SPAN> </SPAN></SPAN>
الأرض , فتنبت الأرض وتكثر</SPAN> </SPAN></SPAN>الخيرات , ثم يموت عيسى بن مريم</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.


خروج الدابة</SPAN> </SPAN></SPAN></SPAN>

بعد هذه الأحداث</SPAN> </SPAN></SPAN>, تبدأ أحداث غريبة , يسمع الناس فجأة أن هناك دابة</SPAN> </SPAN></SPAN>
خرجت في</SPAN> </SPAN></SPAN>
مكة , حيوان</SPAN> </SPAN></SPAN>يخرج في مكة. هذا الحيوان يتكلم كالبشر , لايتعرض له أحد</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.
فإذا رأى</SPAN> </SPAN></SPAN>
إنسان</SPAN> </SPAN></SPAN>وعظه , وإذا رأى كافر , ختم على جبينه أنه كافر , وإذا رأى مؤمناً</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
ختم</SPAN> </SPAN></SPAN>
على</SPAN> </SPAN></SPAN>جبينه أنه مؤمن ولن يستطيع تغيره</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.

يتزامن خروج الدابه , ربما في نفس يوم</SPAN> </SPAN></SPAN>خروجها , يحدث أمر أخر في</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
الكون , وهو</SPAN> </SPAN></SPAN>
طلوع الشمس من مغربها حيث يقفل باب</SPAN> </SPAN></SPAN>التوبة نهائيا , لاينفع أستغفار ولا</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
توبة في</SPAN> </SPAN></SPAN>
ذلك اليوم. تطلع الشمس لمدة</SPAN> </SPAN></SPAN>ثلاث أيام من المغرب ثم ترجع مرة أخرى</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>,
ولاتنتهي</SPAN> </SPAN></SPAN>
الدنيا غير أن باب التوبة</SPAN> </SPAN></SPAN>قد أغلق</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.


الدخان</SPAN> </SPAN></SPAN>

وبعدها يحدث حدث أخر , فيرى الناس السماء كلها</SPAN> </SPAN></SPAN>قد أمتلئت بالدخان</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>,
الأرض كلها</SPAN> </SPAN></SPAN>
تغطى بدخان يحجبهم عن الشمس وعن الكواكب</SPAN> </SPAN></SPAN>وعن السماء. فيبدأ الناس</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
( الضالون</SPAN> </SPAN></SPAN>)
بالبكاء والإستغفار والدعاء , لكن</SPAN> </SPAN></SPAN>لاينفعهم</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.


حدوث الخسوف</SPAN> </SPAN></SPAN>

يحدث ثلاثة خسوفات , خسف بالمشرق, وخسف</SPAN> </SPAN></SPAN>بالمغرب, وخسف بجزيرة العرب. خسف</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
عظيم</SPAN> </SPAN></SPAN>,
يبتلع الناس. في تلك الأيام تخرج</SPAN> </SPAN></SPAN>ريح طيبة من قبل اليمن تنتشر في الأرض</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
وتقبض</SPAN> </SPAN></SPAN>
روح كل مؤمن على وجه الأرض</SPAN> </SPAN></SPAN>. تقبض روحهم كالزكمة (مثل العطسه) , فلا يبقى</SPAN> </SPAN></SPAN>
بالأرض</SPAN> </SPAN></SPAN>
إلى شرار الناس</SPAN> </SPAN></SPAN>, فلايوجد مسجداً ولا مصحفاً , حتى أن الكعبة ستهدم (قال</SPAN> </SPAN></SPAN>
الرسول</SPAN> </SPAN></SPAN>
صلى الله</SPAN> </SPAN></SPAN>عليه وسلم : كأني أراه يهدم الكعبه بالفأس) , فلا يحج إلى بيت الله</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
وترفع</SPAN> </SPAN></SPAN>المصاحف , حتى حرم المدينة المنورة , يأتيه زمان لايمر عليه إلا</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
السباع</SPAN> </SPAN></SPAN>
والكلاب , حتى أن الرجل يمر عليه فيقول , قد كان هنا حاضر من المسلمين</SPAN> </SPAN></SPAN>.

في ذلك الوقت لايبقى بالأرض إلى الكفار والفجار , لايقال بالأرض كلمة الله</SPAN> </SPAN></SPAN>,
حتى أن بعض الناس يقولون كنا نسمع أجدانا يقولون لاإله إلا الله , لايعرفون</SPAN> </SPAN></SPAN>
معناها... أنتهى الذكر والعبادة , فيتهارجون تهارج الحمر, لايوجد عداله</SPAN> </SPAN></SPAN>
ولا</SPAN> </SPAN></SPAN>صدق</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
ولا أمانه , الناس يأكل بعضهم بعضا ويجتمع شياطين الإنس والجن</SPAN> </SPAN></SPAN>.


خروج نار من جهة اليمن</SPAN> </SPAN></SPAN>

في ذلك الوقت تخرج نار من جهة اليمن</SPAN> </SPAN></SPAN>, تبدأ بحشر الناس كلهم , والناس</SPAN> </SPAN></SPAN>
تهرب على</SPAN> </SPAN></SPAN>
الإبل , الأربعه على بعير واحد</SPAN> </SPAN></SPAN>, يتنابون عليها , يهرب الناس من هذه</SPAN> </SPAN></SPAN>
النار حتى</SPAN> </SPAN></SPAN>
يتجمعون كلهم في الشام على</SPAN> </SPAN></SPAN>أرض واحدة</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>.


النفخ في الصور</SPAN> </SPAN></SPAN>

فإذا تجمع الناس على هذه الأرض</SPAN> </SPAN></SPAN>, أذن الله عز وجل لنافخ الصور أن ينفخ</SPAN> </SPAN></SPAN>
النفخة</SPAN> </SPAN></SPAN>
الأولى فإن الساعة قد قامت</SPAN> </SPAN></SPAN>. عندها كل الخلق يموتون , البشر والحيوانات</SPAN> </SPAN></SPAN>
والطيور</SPAN> </SPAN></SPAN>
والحشرات والجن وكل</SPAN> </SPAN></SPAN>مخلوق في الأرض والسماء إلا من شاء الله. وبين النفخة</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
الأولى والثانية أربعون</SPAN> </SPAN></SPAN>( لايدرى أربعون ماذا؟ يوم , اسبوع , شهر!!) في</SPAN> </SPAN></SPAN>
خلال</SPAN> </SPAN></SPAN>
هذه الأربعين ينزل مطر</SPAN> </SPAN></SPAN>شديد من السماء , وأجساد الناس من آدم إلى أن</SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
انتهت</SPAN> </SPAN></SPAN>
الأرض تبدأ تنبت وتتكون</SPAN> </SPAN></SPAN>, فإذا أكتملت الأجساد , أمر الله نافخ الصور أن</SPAN> </SPAN></SPAN>
ينفخ</SPAN> </SPAN></SPAN>
ليرى الناس أهوال</SPAN> </SPAN></SPAN>القيامة</SPAN></SPAN>
</SPAN>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aouad.ahlamontada.com
 
******** علامات الساعة التي تحققت********
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عواد :: المنتديات العامة :: الحوادث-
انتقل الى: