منتديات عواد

منتديات عواد
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العالم يتأهب لانطلاق المونديال الأفريقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
المدير
المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 379
العمر : 24
البلد : المغرب
الوظيفة : تلميذ
الهواية : المطالعة,كرة القدم
رقم العضوية : 49
تاريخ التسجيل : 26/06/2007

مُساهمةموضوع: العالم يتأهب لانطلاق المونديال الأفريقي   2008-01-19, 14:28


<table id=Table4 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td width=15></TD>
<td>
عندما انطلقت أول بطولات كأس الأمم الأفريقية عام 1957 بمشاركة ثلاث دول هي مصر وأثيوبيا والسودان، لم يتوقع الخبراء أن هذه البطولة التي بدأت في الظل ستصل إلى هذا القدر من الأهمية والقوة، وأن جميع المهتمين بكرة القدم العالمية سيأتي عليهم وقت ويترقبون انطلاق هذه البطولة لمتابعة النجوم الأفارقة المشاركين فيها والذين صالوا وجالوا في ملاعب العالم وتألقوا في أهم بطولات الدوري العالمية، ولمتابعة المنتخبات الأفريقية التي أصبحت لها ثقل ووزن ونتائج مبهرة على الصعيد العالمي.
كما أن جميع خبراء كرة القدم العالمية يترقبون البطولة باهتمام بالغ، حيث أن كأس الأمم الأفريقية أصبحت تصنف على أنها ثالث أقوى بطولة عالمية في كرة القدم، بعد كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية.
ومن تابع المنتخبات الأفريقية ومستواها في الفترة الأخيرة، وكيف أصبحت التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس الأمم، (وليس كأس العالم)، معتركاً صعباً لجميع المنتخبات المشاركة، وكيف أن معظم المنتخبات الأفريقية وخاصة الكبيرة منها لم تعد تضمن التأهل للنهائيات، بدليل أن المنتخب الجزائري صاحب التاريخ العريض على الصعيدين العالمي والأفريقي، فشل للمرة الثانية على التوالي في التأهل للنهائيات، كما أن المنتخب المصري حامل اللقب لم يستطع أن يحسم أمره في التأهل، إلا في المباراة الأخيرة، عندما تغلب بصعوبة بالغة على ضيفه منتخب بتسوانا بهدف دون رد.
إضافة إلى ذلك فإن المنتخبات الصغيرة والتي ليس لها تاريخ كبير على صعيد كرة القدم الأفريقية، تدخل هذه البطولة والجميع يحسب لها ألف حساب بعد أدائها المبهر في التصفيات، فالمنتخب الناميبي الذي وقع في المجموعة الأولى، بجوار كل من غانا وغينيا والمغرب، تأهل إلى النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات والتي ضمت كل من الكونغو الديمقراطية وليبيا وإثيوبيا، واستطاع أن يطيح بالكونغو الديمقراطية خارج البطولة تماماً، وهو المنتخب الذي وصل في البطولة الماضية إلى الدور ربع النهائي.
أما منتخب بنين المتواجد في المجموعة الثانية بجوار كوت ديفوار ونيجريا ومالي، تأهل للنهائيات بعدما فجر مفاجأة مدوية في التصفيات بإطاحته بمنتخب توغو الذي تأهل إلى كأس العالم الماضية، ليس ذلك فقط بل أن هجوم منتخب بنين يعتبر من أقوى خطوط الهجوم في التصفيات حيث أحرز لاعبوه عشرة أهداف متفوقاً على منتخبات عريقة مثل زامبيا الذي سجل هجومها تسعة أهداف فقط، والمنتخب المصري، حامل اللقب الذي أحرز لاعبوه في مباريات التصفيات تسعة أهداف على الرغم من تواضع مجموعته التي ضمت معه بوروندي وبوتسونا وموريتانيا.
أما المنتخب السوداني البعيد عن المشاركة في النهائيات منذ ما يقرب من ثلاثين عاماً، فقد كان بحق مفاجأة التصفيات، عندما تفوق في مجموعته على منتخب تونس أحد أقوى المنتخبات الأفريقية، واحتل المركز الأول برصيد 15 نقطة تاركاً المركز الثاني لتونس برصيد 13 نقطة ليتأهل نسور قرطاج إلى النهائيات كأفضل منتخب حصل على المركز الثاني
كل هذه المعطيات جعلت بالفعل كأس الأمم الأفريقية هي الحدث الأبرز على صعيد كرة القدم العالمية في الفترة القادمة، ويمكن القول إن كرة القدم السمراء ستكون عروس الكرة العالمية في الفترة من 20 كانون الثاني/يناير وحتى العاشر من شباط/فبراير.

بطولة مختلفة

ورغم أن بطولات الأمم الأفريقية تلفت الأنظار إليها ويترقبها العالم أجمع منذ مطلع التسعينات، عندما بدأت المنتخبات الأفريقية تعرف بقوة من خلال نتائجها الرائعة في نهائيات كأس العالم، إلا أن البطولة القادمة سيكون لها وضع مختلف ولا نبالغ إذا قلنا أنها تعد أهم وأبرز بطولات الأمم الأفريقية على مدار تاريخها، لعدة أسباب، أولها هو التألق الكبير لمعظم المحترفين الأفارقة المشاركين في البطولة، والمستوى المتميز الذي ظهر عليه هؤلاء المحترفين في أهم وأقوى بطولات الدوري الأوروبية وخاصة الإنكليزي، والإسباني، والألماني، والفرنسي.
وثاني الأسباب هو أن معظم المنتخبات الكبيرة وخاصة غانا ونيجيريا والكاميرون ابتعدت تماماً عن الظهور القوي في البطولات السابقة، ويرى المتابعون أن الفرصة ستصبح قوية أمام هذه المنتخبات للظهور بقوة والسيطرة على المراكز الأولى في البطولة القادمة خاصة مع عودة البطولة لأن تقام في غرب أفريقيا مرة أخرى، بعد أن سيطرت دول شمال أفريقيا على تنظيم البطولة والفوز بها في آخر بطولتين، حيث نظمت تونس البطولة وحصلت على لقبها عام 2004، كما توجت مصر بلقب البطولة الأخيرة التي استضافتها عام 2006.
أما ثالث الأسباب فهو الصراع الكبير المتوقع حدوثه في بداية البطولة والذي من الممكن أن يطيح بمنتخبات ثقيلة الوزن من الدور الأول، فللمرة الأولى يمكن أن نعتبر وبحق أن جميع المجموعات يمكن أن نطلق عليها لقب (مجموعة الموت) فوجود غانا وغينا والمغرب في مجموعة واحدة وهي المجموعة الأولى سيجعل الصراع مشتعلاً للحصول على بطاقتي التأهل لربع النهائي، كم أن الصراع سيحتدم بالتأكيد في المجموعة الثانية، ولن يحسم إلا في اللحظات الأخيرة من مباريات الدور الأول، إذ تضم هذه المجموعة كل من مالي ونيجيريا وكوت ديفوار، إضافة إلى بنين، ويمكن القول إن هذه المجموعة تحديداً ستكون أكثر المجموعات إثارة في الدور الأول من البطولة القادمة.
وستشهد المجموعة الثالثة والتي تضم مصر والكاميرون وزامبيا والسودان صراعاً كبيراً بين مصر والكاميرون، ولا يستبعد الكثيرون أن تدخل زامبيا في هذا الصراع خاصة بعد نتائجها القوية في الفترة الأخيرة، ويكفي أن نعلم أن المنتخب الزامبي فاز على جنوب أفريقيا في جوهانسبرغ بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في التصفيات، كما حقق فوزاً لافتاً على تونس في عقر دارها بهدفين مقابل هدف في إطار استعدادات المنتخبين قبل انطلاق البطولة.
ونذهب للمجموعة الرابعة والأخيرة لنجدها هي الأخرى تتميز بالتقارب الشديد بين منتخباتها الأربعة وهي تونس وأنغولا وجنوب أفريقيا والسنغال، فالمنتخب التونسي مرشح فوق العادة دائماً للذهاب بعيداً في بطولات الأمم الأفريقية، أما المنتخب الأنغولي فهو القوة الصاعدة بسرعة في سماء الكرة الأفريقية، ويتميز هذا المنتخب تحديداً بعنصرين هامين أولهما هو ثبات التشكيل منذ فترة طويلة إضافة إلى استمرار مديره الفني لويس غونكالفيس في تدريب المنتخب وهو الذي قاده إلى نهائيات كأس العالم الماضية.
أما العنصر الثاني فهو أن نتائج هذا المنتخب تسير في تصاعد دائماً، فبعد المظهر المشرف الذي ظهرت به أنغولا في كأس العالم الماضية واصل منتخبها التألق في تصفيات كأس الأمم وسيطر تماماً على قمة مجموعته برصيد 13 نقطة.
ويدخل المنتخب السنغالي هذه البطولة مدعماً بآمال كبيرة في أن يتمكن من تكرار إنجازه في بطولة عام 2002 عندما وصل إلى المباراة النهائية وخسر بصعوبة من الكاميرون بضربات الترجيح، ولا شك أن الجيل الحالي في المنتخب السنغالي بقيادة هنري كمارا والحاج ضيوف وبابا بوبا ديوب يود أن تكون البطولة القادمة هي مسك الختام لهم بعد مشوار رائع حققوا خلاله نتائج تاريخية للكرة السنغالية أبرزها الوصل إلى ربع نهائي مونديال 2002.
كما يسعى المنتخب الجنوب أفريقي لاستعادة توازنه على المستوى الأفريقي، بقيادة نجميه المحترفين في الدوري الإنكليزي، أرون موكينيا مدافع بلاكبيرن وبينار لاعب وسط إيفرتون، ويحاول المنتخب الجنوب أفريقي أن يستعيد أمجاده على صعيد الأمم الأفريقية عندما فاز بالبطولة عام 1996 ووصل للنهائي عام 1998. كما يحاول المسؤولون في الاتحاد الجنوب أفريقي أن تكون البطولة القادمة هي البداية الحقيقية لهذا المنتخب الذي سيستضيف كأس الأمم العالم القادمة عام 2010.

صدام مبكر

وأهم الأسباب التي جعلت من البطولة القادمة حدثاً مختلفاً ومتفرداً في تاريخ الكرة الأفريقية، هو أن هذه البطولة يمكن أن يقال إنها بدأت بصورة معكوسة، أو ستبدأ بما كان يجب أن تنتهي عليه، فمعظم المباريات التي ستقام في الدور الأول هي مباريات قمة وصدام مبكر بين عمالقة القارة، فعلى سبيل المثال سيلتقي المنتخب المصري حامل اللقب مع نظيره الكاميروني العتيد، وسيفتتح المنتخب النيجيري مواجهاته بلقاء نظيره الإفواري في موقعة مثيرة كان يجب لو سارت الأمور حسب المنطق أن تتم في الأدوار النهائية من المسابقة.
ولعل هذا الأمر هو ما دفع الكثيرين للتخوف من أن تتسبب هذه المواجهات المبكرة بين المنتخبات الكبيرة في أن تخرج هذه المنتخبات بعضها البعض من الأدوار الأولى لتفتح الطريق أمام المنتخبات الصغيرة للذهاب بعيداً في البطولة.

لقطات هامة

• يخوض 368 لاعب غمار البطولة 57 لاعباً منهم يلعبون في الدوري الفرنسي، و41 لاعباً في الدوري الإنكليزي، و14 لاعباً في الدوري الألماني، وسبعة لاعبين في الدوري الإسباني، وستة في الدوري الإيطالي.
• منتخب السودان هو المنتخب الوحيد الذي لايوجد بين صفوفه أي لاعب محترف خارج السودان، كما أنه المنتخب الوحيد المكون من ناديين فقط هما الهلال والمريخ.
• المنتخب النيجيري والمنتخب السنغالي هما المنتخبان الوحيدان اللذان لا يضمان أي لاعب من الدوري المحلي، بينما يضم كل من الكاميرون وكوت ديفوار لاعباً واحداً فقط في الدوري المحلي.
• تشهد هذه البطولة حدثاً فريداً من نوعه على مستوى المدربين إذ أنها البطولة الأولى التي تجمع مدربين حصلوا على بطولات كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية وكأس الأمم الأفريقية ( كارلوس ألبرتو مدرب جنوب أفريقيا حصل على كأس العالم مع منتخب البرازيل عام 1994) و( بيرتي فوغتس حصل مع المنتخب الألماني على كأس أوروبا عام 1996) و( حسن شحاته الذي حصل مع المنتخب المصري على كأس الأمم الأفريقية 2006).
• كلود لوروا المدير الفني للمنتخب الغاني هو أكثر المدربين مشاركة في النهائيات، فعند افتتاح البطولة سيكون قد شارك في خمس بطولات أمم أفريقية، والمثير أنه حقق انجازات متميزة في كل مشاركاته، فقد قاد الكاميرون إلى المركز الثاني في بطولة 1986، ثم إلى لقب البطولة في عام 1988، كما قاد السنغال إلى الدور ربع النهائي في بطولة عام 1992، وفعل نفس الشئ مع الكونغو الديمقراطية في بطولة عام 2006.
• البطولة القادمة في غانا هي البطولة الأولى في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، التي تنتج لها خصيصاً كرة قدم تماماً مثلما يحدث في كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، والكرة الجديدة والتي سيشاهدها العالم أجمع في لقاء الافتتاح الذي سيجمع غانا وغينيا يوم الأحد تسمى "واوا أبا" وهذا الأسم مستوحى من شجرة "الواوا" المتواجدة في غرب القارة الأفريقية، وهي كرة تتميز بألوانها الصاخبة، ( الأحمر والأخضر والأصفر) وهذه الألوان متداخله مع بعضها البعض.
وفي النهاية كانت هذه محاولة لإلقاء الضوء على واحدة من أهم وأقوى البطولات في تاريخ القارة السمراء، والتي نتمنى أن يأتي المستوى الفني فيها مطابقاً لتوقعات الخبراء، وأن تكون إضافة لكرة القدم الأفريقية، والعالمية.
</TD>
<td width=15></TD></TR></TABLE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aouad.ahlamontada.com
 
العالم يتأهب لانطلاق المونديال الأفريقي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عواد :: عالم الرياضة :: كأس الأمم الإفريقية 2008-
انتقل الى: